الاثنين، 1 أكتوبر، 2012

نفسي أتمرجح

نفسي أتمرجح

كتاب خواطر وقصص قصيرة للكاتبة نهى السيد مهران

 كتاابي أخيراً بقا في السوق ياجدعاااااان


متوفر بمكتبات
مكتبة البلد (فوق سيلانترو التحرير)
مكتبة عمر بوك ستورز (فوق فلفلة شارع طلعت حرب)
مكتبة أبجدية بوسط البلد

الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

Happy Birth Day






أمورتي الحلوة بقيت طعمة ..


وبقا عندها النهاردة ...

النهاردة............



....

؟؟؟

؟؟




سنتيييين بحالهم .. :)






حبيت بس أقولها ... كل سنة وأنتي طيبة .
كل سنة وانتي اقرب صديقة لقلبي..

كل سنة وانتي معايا في أدق تفاصيلي ..

كل سنة وأنتي أنا ...

وأنا إنتي ...


وكل سنة وإحنا سااايكو.. ياأحلى وأطعم كافيه





الأحد، 6 يونيو، 2010

بريد الجمعة !!! .. شاهد عيان :)




بريد الجمعة .. شاهد عيان على البداية ...:)

مكنتش بحب أقرا أي جرنان ... كل علاقتي بيهم هو برجك اليوم وصفحة الحوادث والقضايا :)

من يومها .. إتغيرت نظرتي ليها .. وإهتماماتي فيها ...
بقيت بقراها .. واتصفحها .. وتشدني عناوين فيها ...
وبقيت بموووت في أهرام يوم الجمعة ...
وأفضل متنكدة طول اليوم لو مجبتش الجرنان بأي طريقة عشان أقرا بريد الجمعة ...

يوميها ... قالي إقرأي بريد الجمعة ...
قلبت النت عليه .. وطبعا ملاقيتهوش .. وكان الجمعة فات .. فأكيد مش هلاقي أهرام الجمعة دلوقت عشان أشتريه وأقراه ...
هتجنن....
في الآخر ... لما إتقابلنا إيداني منه نسخة .. عشان تفضل معايا للأبد :)

وكان أسمها ... "روحان حللنا بدناً"

ومن ساعتها وأنا لازم أقرا بريد الجمعة ..

ولما قريته الجمعة دي ...
قلت لازم أنشره ... عشان أشارككم فيه ..


هو أهداني "روحان حللنا بدناً" عشان كان عاوز يقولي بيها حاجة

وأنا بهديلك "فن الحياة" عشان أقولك نفس الحاجة
........................


فن الحياة

أرسل إليك لأنني قررت مشاركتك
وقراءك تجربتي الشخصية مع رجل مازال يبدع فى إبهاري
بمواهبه وصفاته النادرة‏ منذ خطبتنا وتحضيرنا للزواج
‏لم يكن فى مخططي المستقبلي معه أكثر من المألوف
الذى أراه وأسمعه من المتزوجين المحيطين‏
مشاكل أول سنة زواج‏ اختلاف الطباع‏ الأولاد ومشاكلهم أيضا‏..‏
أيام العسل وفقط‏..‏ بعدها الحياة الروتينية المملة‏
‏ والزيارات العائلية المفروضة‏‏ والواجبات المنزلية التي لا تنتهي‏..‏
ولكن انجذابي لشخصه‏‏ ورغبتي في خوض تجربة الأمومة
وكأي فتاة في عمري وقتها كل ذلك جعلني أقبل علي الزواج وتقبل ما سيكون‏..
‏ ماذا تراني وجدت؟ مبدئيا تغيرت نظرتي للأشياء‏
‏ واستطاع ببساطة أن يريني الجمال في كل شيء حتي لو كان شيئا عاديا
يمر به الانسان يوميا مرور الكرام‏ ولا يتوقف عنده‏
‏ يفاجئني كل يوم بأشياء أحبها كثيرا‏
‏ واستغرب من معرفته بما أحب رغم عدم ذكري ذلك؟
عرفت فيما بعد أنه خلال خطبتنا سأل كل المقربين مني عما أحب وأكره‏
وطلب منهم عدم إخباري‏..‏
عندما عدنا من أيام العسل الأولي اكتشفت ما هو أروع من تلك الأيام‏..‏
ان كل يوم مع هذا الرجل هو أشد حلاوة من العسل حقا‏
يؤمن بشدة أن الحياة قصيرة ولا تستحق إضاعتها
في الحزن والغضب والتنقيب عن العيوب والمعاناة منها‏
فلا مانع إذن أن نختلف ولكن فقط لشرح وجهات النظر والتفهم‏
‏ الزعل مرفوض والحياة جميلة ويجب أن نستمتع بكل لحظة فيها‏
‏ أيام حملي لطفلنا علي سبيل المثال كانت ذكري لن أنساها ما حييت‏
‏ فقد تعودت منه أن العمل خارج المنزل فقط‏
ولا مكان له في البيت‏‏ فكان يترك هموم العمل خارج الباب
وداخل المنزل هو الزوج والأب والصديق‏
‏ لكن أيام الحمل كان ينزوي بنفسه علي غير عادته
ممسكا شيئا ينهمك فيه‏..‏ وعندما قتلني الفضول‏..‏
فوجئت به يقرأ في كتاب عن الحمل الأول‏
‏ وماذا تواجه المرأة في هذه الفترة‏‏ وذلك ليعرف مشاعري
تحديدا والتغيرات التي ستطرأ علي حتي يعرف كيف يتعامل معها‏
‏ لقد بكيت في هذا اليوم كثيرا من شدة تأثري برقته‏!‏
وبالاضافة لما سبق هو موهوب بروح مرحة جدا‏
‏ تهون أي صعاب‏..‏ أي ألم‏..‏ حتي إننا لو دخلنا في أي نقاش جاد
أو شيء يغضبني أجد نفسي أكاد أموت ضحكا
من تعليق قاله أو إفيه رماه‏..‏ وأنسي ما ضايقني أصلا‏
‏ أن تجد إنسانا يستطيع إخراجك من حالة سيئة تمر بها
ويمحو همومك بسهولة فذلك صعب في زمن يمر الناس فيه
بحالة إحباط عامة‏ وينقبون عن السعادة بصعوبة
وسط زخم المسئوليات والبحث عن لقمة العيش‏
‏ ومواجهة الظروف المتغيرة‏
والبحث عن الاحساس بالأمان‏
أضيف أيضا اننا
لسنا من الأثرياء‏ ولكنها مستورة والحمد لله‏..‏
تضيق أحيانا وتفرج أخري‏
‏ ولك أن تتخيل عندما تضيق ماذا يفعل زوجي؟
حقا لا نشعر كأسرة بأي مأساة‏..‏ فهو بأبسط الأشياء يصنع الفرحة‏
والبهجة في اجازة الاسبوع ذات مرة جلسنا في المنزل لضيق الأحوال‏
‏ استيقظ مبكرا وصنع لنا افطارا عبارة عن سندويتشات لها أشكال مفرحة‏
وجلس يصنع مع طفلنا ذي السنوات الست منازل
من الكرتون‏‏ وسيارات‏ وأنشأوا مدينتهم الخاصة‏..‏
بعد ذلك بأسبوعين توفرت لنا الأموال وخطط لنا زوجي
فسحة من تلك التي ينظمها لنا دائما‏
ونفاجأ بأنها مختلفة كل مرة وأحلي من سابقتها‏
‏ ففوجئنا بطفلنا يطلب من أبيه أن يصنعوا بيوت الكرتون‏
‏ ويأكلوا سندويتشات الجبن علي شكل قلوب ونجوم‏
ويؤجلوا الخروج فيما بعد‏!‏
فرحت حينها أن ابني ورث الفرحة في البساطة كأبيه‏
‏ مما يؤهله لمواجهة الحياة إذا تأزمت الأمور‏‏
حقيقة كانت مشاعري في البداية تجاهه عادية‏..‏

فقط هو انسان محترم ومناسب ولديه امكانيات الزواج‏..‏
لكن ما فعله بحياتي وما أضافه اليها من بهجة وتفاؤل
وحب وإبداع في كل التفاصيل‏..‏
جعلني حقيقة أعشق ظله‏..‏
يكاد لا يمر يوم دون أن أخطط كيف يمكن إسعاد هذا الرجل؟
وأعتقد أنني صرت موهوبة بالعدوى منه‏..‏
بإضافة معني حقيقي للسعادة إلي حياة الآخرين‏‏
عرفت أيضا يا سيدي الفاضل أن حب الأفلام والمسلسلات

ليس سوي بضعة مشاهد مؤثرة ليست هي حقيقة الحياة‏..‏
فالتفاصيل الكثيرة في حياتنا تطغي علي الأجواء الرومانسية الأفلاطونية‏
‏ وأقول تطغي وليس تلغي‏..‏
ما يجب علينا فعله حقا هو تحويل لحظاتنا كلها إلي متعة
من نوع خاص ولا نجعل مجمل تركيزنا علي أجواء الأغاني
والأفلام لأنها في النهاية ليست كل الحياة‏..‏
ما أجده مع زوجي في نظري هو الحب الحقيقي
لأنه في كل وقت وليس له حالة معينة‏
كي لا أطيل في بقية التفاصيل لأنها كثيرة حقا‏..‏

هدفي من الرسالة هو إفاقة الرجال‏‏ وشحنهم شحنة إيجابية‏
‏ للنظر لزوجاتهم وحياتهم بطريقة جديدة‏..‏
‏‏

الاثنين، 24 مايو، 2010

كنا... ومازلنا !!!

كنا...

ومازلنا...


كالغصنين في شجرة التمر...

وشجرة التمر للأصالة أولى...

فإن أردت الحب..

فلا تخبر الدهر...

فالسر للدهر كالعلن....

ولإعلان الحب مخاوف...

الكره والبغضاء أولها...

Fairuz...

Qur2aan