الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

من أكون؟؟ أعمق من كونه مجرد سؤال!!


هل أتى عليك حيناً من الدهر

وتسائلت ..... من أكون؟؟؟

من أكون؟؟؟

هل أشتقت إلى نفسك كأنما

هي الحبيب الغائب البعيد؟؟

هل أصبح هدفك في الحياة يوماً

هو تجسد الغموض بذاته؟؟

غموضاً يبعث الفوضى وعدم الاستقرار

ليس حب الاستكشاف والمغامرة!!!

هل أمسيت يوماً لا تتذكر تفاصيل الأمس

أو تعيش ملامح اليوم؟؟

وأصبحت أحلام الغد كحبات اللؤلؤ

التي تم نثرها ببحر غاضب

في جوف ليل دامس الظلام!!!

أما الجراح .. فهي بمثابة آشعة الشمس الحارقة

التي تسدل جفونك خوفاً ألا تمر على عينيك!!

وتظل هكذا مغمض الأعين خوفاً منها

فلا ترى واقعك .. وإن كان جميلاً باسماً!!!

...................................

هل أتى عليك حيناً من الدهر

وتسائلت ... من أكون؟؟

أحقيقة أنا ... أم سراب؟؟؟

أتكون نفسي كما أعرفها !!

أم كما يظنها الآخرون؟؟؟

هل ضللت طريقك يوماً إلى حقيقة إحساسك؟

هل ابتسمت ملء شفتيك .. وقلبك يبكي أنهاراً؟

هل شعرت يوماً كأن وجهك منقسم شقين

الأول يضحك .... والأخر يصرخ!!!

هل شعرت يوماً بأنك كالتوأمين الملتحمين؟

قلبين..بإحساسين.. عقلين...بتفكيرين ...

في جسد واحد ...

وهنا يكون السؤال إجبار وليس إختيار...

من أكون؟؟؟

وهو سؤال وحيد

ولكنه ... أعمق من كونه مجرد سؤال!!!

الاثنين، 24 نوفمبر 2008

ليكتمل الفراق... وداعاً أيتها الذكريات....

وقفت بين الجموع شاردة ...

فأنا موجودة بينهم ولكنني بعالم آخر...

عالم ذكريات ... عالم حب ... عالم آهات ... مؤلمة .. لكنها محببة ...

محببة إلى نفسي ... وقلبي... الذي لم يعش مثل هذه الذكريات إلا مرة واحدة وحيدة بحياته .... هي بالأحرى حياته ...وليست مجرد ذكرياته ....

فهو كان في غيبوبة طوال هذه السنوات التي أنتهت ذكرياته عند بدايتها ...فهو أدرك لا شعورياً أن حياته لن تستطيع أن تستمر ... بإنتهاء هذه الأحداث والتي أصبحت ذكريات....

يااااااه .... لقد كنت نسيت ...أعني كنت قد تناسيت ..... لمَ العودة لذلك الماضي الأليم السعيد .... الذي يسرقني إليه الحنين ... لمَ قد قُدّر لي أن تُلقى بذور الشطة على جرح قلبي القديم ...المتجدد باستمرار...

لمَ وافقت على السفر والمجيء إلى هنا ... صحيح أنني مكلفة بعمل لابد أن ينتهي ... وأنني قادمة مع فوج لمعاينة المشروع الجديد .... لكنني كان يمكن أن أرفض .. كان هناك بديل غيري ... أهو الحنين!!!

هل من المعقول أن يكون الأشتياق؟؟ ... وهل هناك من يشتاق لعذاب قلبه... هل هناك من يفتح جرحه بيديه حتى يشعر بناره مجدداً؟؟....

فبمجرد أن وصلت هنا ...كل خطوة بذكرى ...أو ذكريات ...خاصة هنا ...مكان المشروع الجديد ... تجذبني ذكرياتي جذب لأتذكر تفاصيلها ..وأعيش المشهد كاملاً ... لأسبح بهذا العالم الجميل ... الذي كنت أحيا به ...بالفعل فقد كنت أحيا ... فأنا كنت ...أما الآن ...لست أنا ....!!

أستطيع أن أراه أمامي ...نمرح ... نضحك ... يضم بعضنا الآخر كي نحتمي ببعضنا من البرد ...ويجد كل منا الدفئ في حضن الآخر ..... نجري بجنون تحت الأمطار ... ونلتقط لبعضنا الصور المضحكة ... فكنت أعشق جنونه ..وهدوءه وحتى صمته .... يصرخ بأعلى صوته ... "بحبــــــــــك" .....

ويهمس لي وهو يبتسم "وحشتيني" ..... وأحياناً ينظر لي وحسب ....

أستطيع أن أشعر لمسة يديه .... ودفئ أنفاسه .....

أستطيع سماع صوته ......

صوته يناديني ......

ما هذا ..... أنا أهلوس .... أسمع صوته بالفعل ....

..................................................

هو ........ هو هنا .....إنه هو.. لقد مسني الجنون!!!!

أأنت ؟؟؟ إنه أنت؟

جاوبني .... نعم ..إنه أنا ... لم أصدق عيني عندما رأيتك من بعيد وسط هؤلاء .... فأنتظرت قليلاً حتى تصبحين وحدك ... وأستطيع الحديث معك .... ماذا تفعلين هنا؟؟

أشعر بأنني أحلم ... أهلوس ... فأنا كمن يقف على قبر ويبكي موتاه ... فإذ بهذا الميت تدب فيه الحياة ويهب واقفاً أمامه ويحدثه!!!

فتمالكت نفسي ... حتى لا يلاحظ ما أمر به من أحاسيس ....

وأجبته .. شغل ... أنا هنا في شغل ... وأنت؟؟

فأمتعض وجهه .. للترفيه ... متضايق شوية بس..

وقعت إجابته عليّ كالصاعقة .... ترفيه؟؟؟

وفي ذلك المكان ... الذي أصارع نفسي كي تتغلب على دموعها ... لمجرد أنني فيه !!!

فأجبته في محاولة لقطع هذا الحوار .... وقد إعتلت على وجهي الجدية ... أما أنا .. فلديّ عمل ... يجب القيام به...

فأخذ يسألني عن هذا العمل .. وما هو هذا المشروع الذي نعاينه ... وأخذ يستمر في الحديث ..

وأخذت أنظر إليه ... أدقق في تفاصيله ... أهذا هو؟؟ ... قد مر زمن طويل ... تغير كثيراً ... كم تمنيت طوال هذه السنوات أن أكون هنا ومعه .. كما الآن .. أن أرتمي في أحضانه ..وأبكي ...أبكي حتى تنتهي الدموع .... أن أتحدث إليه حتى يكف اللسان وتكمل الحديث العيون .... لكننا هنا الآن .. ومعه .... لكنه ليس معي ...أول نظرة مني ليديه ... إنها دبلة الزواج .. تلمع في عيني .. إنه ليس ملكي ...ولن يكون....

.................................................

تنبهت إليه وقد هدأ صوته ...ونظر لي نظرة طويلة .... كيف حالك؟؟ ... كيف هي حياتك؟؟

بخير .... هل إرتبطي؟؟ ... لا ... لم أفكر بالارتباط بعد ... فعملي يأخذ كل وقتي ...كما ترى

وترددت لحظات ... ثم سألته ... وأنت ,,,ألم ترتبط؟؟

نظر إلى الدبلة في يديه ... ثم تنهد تنهيدة طويلة ....

بلى ..أرتبطت ... لكن الزواج بلا حب ... كالأزهار بلا عطر أو لون ... حياة روتينية .. تمتلأ بالمشاكل والمشاحنات ...سمعت أن الزواج إستقرار ... لكنني لم أعرف بعد معنى لهذه الكلمة .. في قاموس هذه المرأة ...

"بالطبع صامتة...... لا أجد ما أقول ... أهو يشتكي إلي أنا .... ومن زوجته...هو .... الذي كان يوماً يحلم معي بحياتنا سوياً وكيف تكون حتى يشيب كل منا ولانزال نحب بعضنا البعض!!! ماذا أقول ... وماذا ينتظر مني ؟؟

وما هذه القسوة ؟؟؟ ....."

كل هذا وهو ينظر لي ... يحدق بي....

فنظرت له ...وبنبرة ساخرة قلت له .... ليس كل مايتمناه المرء يدركه .... "بكرة تتعدّل" مثل ما كنت تقول جدتي ...

فضحك كثيراً ... حتى أنني كنت مندهشة لهذه الضحكات ... ضحك حتى أذرف الدموع من عينيه ...وقال لي متغيرتيش ... وسكت قليلاً ...وهو ينظر للفضاء البعيد ... ثم حانت منه نظرة لي وهمس كما كان يفعل ...

"وحشتيني" ....فابتسمت ولسان حالي يقول ...لسه فاكر "على رأي أم كلثوم" .... فقال ووحشتني ابتسامتك ....

كلماته هذه كانت كالمياه التي تروي قلبي ... فينضر وتعيد له الحياة ... ويتنفس من جديد كالزرعة التي تتفتح ثمارها ... لكن ثمار قلبي كانت أشواك تجرح فيّ وتدمي قلبي من جديد بكل ثمرة تتفتح.... فلم أحتمل...

يااااااه ... حقاً لا أحتمل ... أيعامل بشراً أم حجر....

وعلى أي أساس ... يشكي لي زوجته .... ثم يقول لي أنه يفتقدني ...

لمَ هذه الأنانية !!!!!!.....

فقلت له .. بوجه جامد .. وبنبرة باردة كالجليد ... وما الجديد في هذا ؟؟

فتجمدت الكلمات في حلقه ... وأخذ ينظر لي .. صامتاً..

نعم ... ما الجديد؟؟ ... فكل الذكريات نفتقدها في يوم من الأيام ... ولكننها تبقى ذكريات..... دائماً وأبداً سأفضل ذكرى في حياتك ....ذكرى فقط...

ومرت لحظات صمت ... لم يخترقها سوى رنة هاتفه ... حيث كانت رسالة مسجلة صوتيا من زوجته ...تعتذر له وتقول له بدلال ..."أنا أسفة ... وتبعث له بقبلة عبرالهاتف ... وأنها منتظراه على العشاء وتوصيه ألا يتأخر عليها"....... فأبتسم ....

وأنا ضحكت كثيرا بمرارة .... ونظرت إليه لحظات .. وقلت له ... ألم أقل لك ... ذكريات فقط ..ذكريات وحسب..

لم يستطع أن يجيب بشيء...

مرت لحظات صمت وأنا أنظر له ... فقط .....

فهذه هي آخر ما سيسجله لنا الزمن من رصيدنا معاً .....

وأخيراً قلت له .... أما أنا ...فتخليت عن ذكرياتي ...تخليت عنها .. في نفس مكانها ...

وتحررت منها ... بنفس اليد التي قيدتني بها ... فشكراً لك .... حقاً شكراً جزيلاً......

وأستأذنت .. ورحلت ... تاركة إياه في حالة ذهول .... لا يعي لماذا أشكره ... وماذا حدث.!!!

...............................................

فهو لا يعرف أنني قبل المجيء هنا ... كنت عبارة عن نصف أنثى ... نصف قلب ... وحياتي التي أعيشها نصف حياة ... ضحكتي نصف ضحكة ....... فالنصف الآخر كله كان يعيش مع وهم الذكريات ....

فقد فارقته هو .... ولكنني لم أفارق ذكرياتي معه ... التي كانت تمتصني من حياتي الحقيقية .... وتجعلها في عيني فراغ...

كنت أتسائل لماذا جئت هنا ...!!!

جئت لأحرق ألبوم ذكرياتي .... كي أوئد كل أوهامي وأحزاني في مهدها ....... هنا ......

وهو فعل هذا بمهارة مذهلة ... فأنا لم ولن أتمنى حقيقته هذه في أي لحظات حياتي ... ذكراه هي التي تمنيتها ... لكنه هو ... لا أريده .... وهذا هو ما أدركته هنا ....!!

هنا قد فارقته منذ زمن .... والآن أفارق ذكرياته أيضاً ...

ليكتمل الفراق....

وليتم عزف لحنه لما تبقى من عمري ... ولكنه اليوم غير أي فراق .... فلحنه سعيد ... يعيد لي الحياة التي سرقتها الذكريات.........

...............................................

فقد كنت أقول ... فراقه حزن كلهيب الشمس يبخر الذكريات من القلب ليسمو بها إلى السماء فتجيبه العين بنثر مائها لتطفيء لهيب الذكريات .....

أما الآن ..... فإن فراق ذكرياته ... سعادة كنور الشمس تغمر قلبي ليسمو بمشاعره و بحب الحياة ...

وحان وقت إرخاء ستار الأمل ووداع الماضي بلا أمل للعودة إليه......

.............................................

الاثنين، 27 أكتوبر 2008

ولم تكتمل الرسمة بعد..ياملاكي !!!!!!

ما أجملها هذه الوردة...

ألوانها رقيقة ..زاهية...

ناعمة الملمس.... رقيقة الملامح ؟؟

تتساقط عليها قطرات الندى في خفة ونعومة ...

لكنها...قد تم قطفها ...لتكون نصيب أجمل النساء ...

إنها صغيرة جداً على الموت...

فلم تلبث أن تمر ساعة وأخرى ...

حتى تراها تذبل شيئاً فشيئاً...

رقتها تزول مع موت أوراقها...

ولونها الزاهي يتلاشى تحت شحوبها...

هي مازالت صغيرة على الموت...

. لكنها ....تموووت....

.....................

هكذا كانت........

فهي كانت مثل الوردة المتفتحة تماماً...

رقتها وهي تتمايل بين رفيقاتها ..كمثل الوردة في تمايلها بين الأغصان...

ضحكتها عندما تعلو...تصمت العصافير عن الغناء رغماً عنها...

عندما تشرق بوجهها الصبوح...تملاْ الدنيا ضياء...

أينما كانت ..تجد البهجة والراحة والأمان ...

وجهها البشوش ينطق بالرضا في كل الأحوال....

عطوفة حنونة...جميلة..

بريق عيناها كافيان لشفاء أصعب الأمراض ولجلاء أعظم الهموم والأحزان...

........................

ولكنها قد كانت.........

.........................

كان يوم ....يعجز القلم عن وصفه ...عندما اكتشفت حقيقة ذلك الألم المزمن الذي يلازمها ...الصداع العنيد ...الذي كانت تضرب به عرض الحائط ..لئلا يفسد عليها يومها وبهجته .... كم كانت متفائلة....

يوم شحبت فيه الشمس ...وبكى فيه القمر...وكفت النجوم عن التلألأ بأضوائها...

يوم اجتمعت فيه رمال الصحراء ومياه البحار ونجوم السماء وورود الربيع وأوراق الشجر على شيئاً واحداً...ألا وهو لعنة وسب هذا المرض الذي هجم بوحشية على تلك الغزال الرقيقة....

.......................

مع ضعفها وقلة حيلتها ...وقفت أمام ذلك الوحش...تصدت لآلامها كعادتها بتفاؤل طفل صغير يوم العيد.....

تلقت العلاج ....تحملت الآلام...رأسها يؤلمها بشدة ...لكنها كانت تنظر لغداً دائماً....

كانت تعلم أن أسعد يوم في حياتها لم تعشه بعد....

وهو ينتظرها ...وهي تنتظره بالتأكيد.....

.......................

بعد أسابيع وشهور....

لم يقل أملها ..مع زيادة ألمها....

كانت كلما ضعف جسدها...قوى قلبها...

كلما كانت تعلو يداها لتمسك رأسها بشدة من قوة الألم.... كلما كانت تعلو إبتسامتها الصافية فوق شفتيها الصغيرتان....

كلما كان الأطباء يقللون من نسبة الشفاء ..وأبواها يبكيان...كانت تضحك وهي تقول بمرح طفولي عجيب ..لِمَ الحزن والبكاء...فقد أحبني الله وأختارني كي أقابله بيضاء بلا ذنوب....وهو يريد مقابلتي سريعاً...فيا هلا بأسعد اللقاءات....

أي ذنوب يتحدث عنها هذا الملاك البريء!!!

كلمات تخرج من فاهها الصغير ..يعجز الشيوخ ذوي الثمانين عاماً أن يتلفظوا بها...

........................

وفي يوم..أستيقظت فيه على صوت عصافيرها الكناريا التي تعتني ها...

كانت سعيدة ..فرحة ...نهضت مبكراً والكل نيام..

ذهبت لتسقي ورودها ذات الألوان الزهية الجميلة ...

كانت تتحرك ببطئ..لضعف جسدها ولآلامها ...ولكنها كانت سعيدة لا تبالي...

وقد أطعمت الكناريا التي تعشقها وتعشق غناها...

لكنها ...فوجئت بآلام رهيبة هجمت على رأسها الصغير ... فترنحت ..وصرخت

لكنها تمالكت...رقدت على سريرها بجانب شرفتها التي تتزين بورودها...وتتسلل آشعة الشمس لتدفئ الصغيرة وتطمئن على حالها....

حاولت النهوض ...لكن الصداع قد تملك منها ...

لم تستطع حتى مناداة والدتها .... لتناولها زجاجة الدواء ...فهي تحتاجة الآن بشدة ...فصوتها ضعيف ..والكل نيام .....

استسلمت لآلامها ونامت علّ الألم يتلاشى شيئاً فشيئاً....وعلّها تنهض مرة أخرى ...

فهي لم تزل تنتظر أحلى يوم بحياتها الذي لم تعشه بعد ...!!!!

الألم يزداد بسرعة جنونية ... تغمض عيناها من شدة الألم ..تحاول أن تنام ....

تضع دبدوبها الصغير بين أحضانها ...وتحتضنه بشدة ....

رأسها يكاد ينفجر...

تريد أن تنشغل بشيء ما حتى تنسى آلامها ..وحتى تستيقظ أمها فتناولها الدواء....

تمسك بيديها المرتعشتين فرشاتها ...حتى تكمل لوحة كانت قد بدأت برسمها ...

الألم يزداد كثيراً ...

تستقر رأسها على وسادتها في هدوء...وقد وصل الألم لذروته .....

تنحي اللوحة جانباً ...

تسمع أصوات الكناريا وقد أنخفض صوتها ..وأصبح بعيداً ...ومازال ينخفض رويداً رويداً.....

تمسك دبدوبها الصغير وتحتضنه ....

تستنشق عبير زهورها المطلة عليها من شرفتها بنظرة حزينة بائسة لما تعانيه الصغيرة.....

يزداد الألم برأسها الصغير ....

ينخفض صوت الكناريا ....تكاد لا تسمعه....

تذرف دمعة من عينيها الذابلتين من الإرهاق ومصارعة الألم....

تتصاعد شهقة من حنجرتها الصغيرة...

وبعدها...................................

يختفي صوت الكناريا للأبد .....

تغمض عيناها.....

وتسقط فرشاة الرسم من يديها .....

فلم تكتمل الرسمة بعد ....ولن تكتمل أبداً....

فقد فارقت.....

فارقت عصافيرها الكناريا......

فارقت ورودها وأزهارها.....

فارقت دبدوبها ...وفرشاتها ولوحاتها.....

الملاك قد فارقت الأرض .....لأن مكان الملائكة بالسماء.......

تحلق روحها الشفافة النقية بسعادة ...فرحة بلقاء ربها......

تحلق بعيداً عن آلامها ومعاناتها........

رحلت .... وتركت فراغاً بقلب أبويها بملأ ما بين السموات والأرض ...فأصبح فؤادهما فارغاً......

ماتت ...... وقد كانت صغيرة جداً على الموت..........

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الاثنين، 20 أكتوبر 2008

القرار قراري

القرار قراري؟؟؟

من منا يملك قراره

من منا يملك حياته

من منا حين الشيب تذكر هجره لشبابه

من منا حين المرض تذكر بأسه وعنفوانه

من منا ؟؟؟؟؟؟

تلك هي المسألة.....

لا نعترف بإنزلاق قدمانا لا إرادياً

فنترك الوحل يغطينا

حتى يصل لمركز كبريائنا

وهنا نسمع آلاف الأصوات

فات الآوان ... فات الآواااااان....

وحينها فقط ندرك........

................

ولكننا نظل لا نجيب.....

من منا حين العشق تذكر الاختيار

من منا في الخوف تذكر الأمان والأطمئنان

من منا؟؟؟؟

ندور في مدار أنفسنا فلا نجد بديل

فنضيع ما تبقى من قوانا لنقنع نفسنا

بأن هذا قرارنا

ويبقى السؤال دائماً...

مازلت تؤمن بأن القرار قرارك!!

وهل مع القدر يجدي فرارك؟؟؟

؟؟؟؟؟؟؟

الجمعة، 10 أكتوبر 2008

قالوا عن الحب..فماذا تقول أنت؟؟؟

تجميع لــ

أعظم الأقاويل عن الحب من أشهر فلاسفة العالم والكتاب

العشق مرض ليس فيه أجر ولا عوض

(الإمام علي)

الحب أعمى

(أفلاطون)

الحب وردة والمرأة شوكتها

(شوبنهاور)

يضاعف الحب من رقة الرجل ، ويضعف من رقة المرأة

جارلسون)

الحب يضعف التهذيب في المرأة ويقويه في الرجل

(ريشتر)

الحب مبارزة تخرج منها المرأة منها منتصرة إذا أرادت

(لابرويير)

الحب للمرأة كالرحيق للزهرة

(تشارلز ثوب )

الحب عند الرجل مرض خطير ، وعند المرأة فضيلة كبرى

(أنيس منصور)

الحب أنانية اثنين

(مدام دو ستال)

الحب المجنون يجعل الناس وحوشاً

(فيون)

ما الحب إلا جنون

(شكسبير)

الحب ربيع المرأة وخريف الرجل

(هيلين رونالد )

الحب يرى الورود بلا أشواك

(مثل ألماني)

إذا أحبتك المرأة خافت عليك ، وإذا أحببتها خافت منك

(علي مراد)

الحب يستأذن المرأة في أن يدخل قلبها ، وأما الرجل فإنه يقتحم قلبه دون استئذان ، وهذه هي مصيبتنا

(برنارد شو)

إذا أحبت المرأة فعلت كثيراً ، وتكلمت قليلاً

(علي مراد)

الحب أعمى والمحبون لا يرون الحماقة التي يقترفون

(شكسبير)

الحب نار تشوي قلب الرجل لتأكله المرأة

إذا شكا لك شاب من قسوة امرأة ، فاعلم أن قلبه بين يديها

(برنيس)

الحب دمعة وابتسامة

(جبران)

يعجبها مني أن أحبها ، ويطربها أن أشقى في سبيلها

(شلر)

إذا كنت تحب امرأة فلا تقل لها (( أنا أحبك )) ، إن هذه العبارة أوّل ما تجعل المرأة تفكر في السيطرة عليك

(كلارك جيبل)

إذا سمعت أن امرأة أحبت رجلاً فقيرا ، فاعلم أنها مجنونة ، أو اذهب إلى طبيب الأذن لتتأكد من أنك تسمع جيداً

(برونلي)

ما أقوى الحب ، فهو يجعل من الوحش إنساناً ، وحيناً يجعل الإنسان وحشاً

(شكسبير)

الحب لا يعرف أي قانون

(بوريسيوس)

الحب وهم يصوّر لك أن امرأة ما تختلف عن الأخريات

(منكن)

الحب هو الأكثر عذوبة والأكثر مرارة

أوروبيديس)

الحب امرأة ورجل وحرمان

(بلزاك)

كلّما ازداد حبنا تضاعف خوفنا من الإساءة إلى من نحب

(جورج صاند)

خير لنا أن نحب فنخفق ، من أن لا نحب أبداً

(تشيسون)

الحب عند المرأة نار مقدّسة ، لا تشتعل أمام الأصنام

(حسن حافظ)

يصعب أن نكره من أحببناه كثيراً

(كورنايل)

نتائج الحب غير متوقعة

(ستاندال)

إذا أحب الرجل امرأة سقاها من كأس حنانه ، وإذا أحبت المرأة رجلاً أظمأته دائماً إلى شفتيها

(بيرون)

الحب هو تاريخ المرأة وليس إلا حادثاً عابراً في حياة الرجل

(مدام دو ستايل)

الحب يدخل الرجل عبر العينين ، ويدخل المرأة عبر الأذنين

(مثل بولوني)

الرجال يموتون من الحب ، والنساء يحيين به

(دوبرييه)

الغيرة هي الطاغية في مملكة الحب

(سرفانتيس)

رؤية الحبيب جلاء العين

(الإمام علي)

المرأة لغز ، مفتاحه كلمة واحدة هي: الحب

(نيتشه)

المرأة بلا محبة امرأة ميتة

(أفلاطون)

ليس بالحب إلا ما نتخيله

(بيف)

الحب زهرة ناضرة لا يفوح أريجها إلا إذا تساقطت عليها قطرات الدموع

(محمد عبد المنعم)

الحب أقوى العواطف لأنه أكثرها تركيباً

(سبنسر)

الحب هو الدموع ، أن تبكي يعني أنك تحب

(سانت بوف)

وجد الحب لسعادة القليلين ، ولشقاء الكثيرين

(دولنكو)

الحب سعادة ترتعش

(جبران)

إن الحب يهبط على المرأة في لحظة سكون ، مملوءة بالشك والإعجاب

(ويلز)

...............................................

حكى الأصمعي قال بينما كنت اسير في بادية الحجاز إذ مررت بحجر كتب عليه هذا البيت

يامعشر العشاق بالله خبروني

إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع

فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت

يداري هواه ثم يكتم سره ويخشع

في كل الأمور ويخضع

ثم عاد في اليوم التالي الى المكان نفسه فوجد تحت البيت الذي كتبه هذا البيت

وكيف يداري والهوى قاتل الفتى

وفى كل يوم قلبه يتقطع

فكتب الاصمعي تحت ذلك البيت

إذ لم يجد صبراً لكتمان سره

فليس له شيء سوى الموت ينفع

قال الأصمعي فعدت في اليوم الثالث الى الصخرة فوجدت شابا ملقى تحت ذلك وقد فارق الحياة وقد كتب في رقعة من الجلد هذين البيتين

سمعنا وأطعنا ثم متنا

فبلغواسلامي الى من كان للوصل يمنع

هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهـم

وللعاشق المسكين ما يتجرع

.................................................................

صبحته عند المساء .. فقال لي أتهزأ بقدري .. أو تريد مزاحا

فأجبته .. اشراق وجهك غرني حتى توهمت .. المساء صباحا

...............................................

وقالوا ايضا

تكلم هامساً عندما تتكلم عن الحب

( وليم شكسبير )

الحب جحيم يُطاق . . والحياة بدون حب نعيم لا يطُاق

كامل الشناوي )

الحب أنانية اثنين

(مدام دو ستال)

الحب يرى الورود بلا أشواك

(مثل ألماني)

الحب تجربة حية لا يعانيها إلا من يعيشها

( سيمون دى برافو )

الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون

الحب كالحرب من السهل أن تشعلها . . من الصعب أن تخمدها

الحب هو اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها معاً أو يخسران معاً .

الحب جزء من وجود الرجل ، ولكنه وجود المرأة بأكمله

بيرون )

الرجل يحب ليسعد بالحياة ، والمرأة تحيا لتسعد بالحب

( جان جاك روسو )

قد يولد الحب بكلمة ولكنه لا يمكن أبداً أن يموت بكلمة

الحب لا يقتل العشاق . . هو فقط يجعلهم معلقين بين الحياة و الموت .

الذي يحب يصّدق كل شيء أو لا يصّدق أي شيء .

الشباب يتمنون الحب فالمال فالصحة ، و لكن سيجيء اليوم الذي يتمنون فيه الصحة فالمال فالحب

( جيرالدي )

مأساة الحب تتلخص في أن الرجل يريد أن يكون أول من يدخل قلب المرأة . . و المرأة تريد أن تكون آخر من يدخل قلب الرجل

( بيرون )

ما أقوى الحب ، فهو يجعل من الوحش إنساناً ، وحيناً يجعل الإنسان وحشاً

(شكسبير)

من يحب . . يحب إلى الأبد

في الحب خطابات نبعث بها وأخرى نمزقها وأجمل الخطابات هي التي لا نكتبها

يضاعف الحب من رقة الرجل ، ويضعف من رقة المرأة

(جارلسون)

ما الحب إلا جنون

(شكسبير)

الحب ربيع المرأة وخريف الرجل

(هيلين رونالد)

الحب دمعة وابتسامة

(جبران)

الحب هو الأكثر عذوبة والأكثر مرارة

(أوروبيديس)

كلّما ازداد حبنا تضاعف خوفنا من الإساءة إلى من نحب

(جورج صاند)

خير لنا أن نحب فنخفق ، من أن لا نحب أبداً

تشيسون)

يصعب أن نكره من أحببناه كثيراً

(كورنايل)

نتائج الحب غير متوقعة

(ستاندال)

ليس بالحب إلا ما نتخيله

(بيف)

الحب زهرة ناضرة لا يفوح أريجها إلا إذا تساقطت عليها قطرات الدموع

(محمد عبد المنعم)

الحب أقوى العواطف لأنه أكثرها تركيباً

(سبنسر)

الحب هو الدموع ، أن تبكي يعني أنك تحب

(سانت بوف)

الحب سعادة ترتعش

(جبران)

.........................................................

الرجل الساذج يطلب من المرأة أن تحبه ,,, و الرجل المجرب يجعلها تحبه

الرجل هو المادة الخام التي تعمل فيها المرأة اللمسات الأخيرة

الرجال يقولون في النساء ما يروقهم , و النساء يفعلن بالرجال ما يروقهن

الرجال يحبون بسرعة , لكنهم يكرهون ببطء

إذا رأيت الرجل لجوجا , مماريا , معجبا بنفسه فقد تمت خسارته

الرجال ثلاثة أنواع : رجل يدَعي أنه على حق و هو العنيد , و رجل يعترف أنه على خطأ و هو العاقل , و رجل يؤكد أنه على خطأ حين يكون على صواب و هذا هو المتزوج

الرجل المصاب بداء الحب يتحول من صياد إلى طريدة

شيئان يحبهما الرجل : الخطر و اللهو , و هو يحب المرأة لأنها أخطر أنواع اللهو

الرجل حبل مشدود فوق هوة بين الحيوان و السوبرمان

لكل رجل امرأة أحلام بعيدة المنال , تكون أحيانا موجودة على الأرض , و تكون غالبا في ضمير المجهول

حين يرتكب الرجل بلاهة ما يقولون : ما أشد بلاهته . و حين ترتكب المرأة بلاهة ما يقولون : ما أشد بلاهة النساء !!!!

يفقد الرجل أوهامه أولا , ثم أسنانه , و أخيرا طيشه

خاطب في الرجل عقلة , و في المرأة قلبها , و في الأحمق أذنه

الرجال أطفال كبار

الرجال يمكنهم أن يقاوموا نظرية صائبة و يستسلمون لنظرة

الرجال يحلمون قبل الزواج , و يستيقظون بعده

يستدل على الرجل بأعماله , و على أصله بعقله

الرجل بعقله و قوة المرأة بدموعها

الحب .. من بوابة العقل وحده . . يفقد إثارته من زاوية القلب وحده . . يفقد إتزانه عن طريق إتفاق العقل والقلب معا . . يعني البقاء والخلود

من يحب بعقله فقط . . لا يتمتع بسحر الحب وجماله من يحب بقلبه فقط . . لايجني من حبه إلا الألم والندم لكن .... من تتحد نبضات قلبه مع ذبذبات عقله في اتجاه واحد في زمن واحد لشخص واحد فهو بذلك يحقق قمة الإنسانية ؛ شفافية العاطفة ؛ إكتمال الحب ؛ جمالية الرضى والإكتفاء فلا يجد أي إختلاف يذكر بين الخيال والحقيقة والعاطفه والمنطق والقلب والعقل .

في الحب . .

نبحث دوما عن نصفنا الآخر المكمل لذواتنا وإنسانيتنا بملامح ذاتيه وصفات معينة وخصائص غامضة وغائمه وحالمة . .

قد نجده مبكرا في بدايات المراهقة فيبقى هو الحب الأول والأخير مهما أحببنا أو عرفنا أو شاركنا سواه . . وقد نعثر عليه متأخراً في مرحلة النضج فنفرح ونحزن معا . . وقد يمضي العمر كله ونحن لا نزال في رحلة البحث عن نصفنا الآخر المفقود الذي لم نلتقيه ابدا

............................................................

كيف يحب الرجال

....................

الاول

هناك من يحبك بجنون ويسعى جاهدا لإصابتك بهذا الجنون

و لا يستوعب رفضك لمشاعره بهذه السهولة فيحاصرك بسيل من المشاعر اللا مرغوبه

ويمارس عليك الغيرة غير المباحة فيكتفي بحبه لك ويحملك جميل هذا الحب ويجب لزاما عليك أن تحبه و إلا نعتك بصفات مرفوضة إنسانياً

النوع الثاني

هو من تحبيه أنت بجنون فتكون مصيبتك العظمى حين يدرك حجم هذا الجنون

فيتفنن في إيذائك و كأنه ينتقم منك لانك احببته فيتمادى في إيذائك ليذيقك مرارة حبك وافتقاده

ويتمادى في الهجر والصد

النوع الثالث

هو من يحبك بصدق فيعاملك معامله الود يحبك بصمت ويحترمك بصمت

بينه وبين نفسه يمنعه اعتزازه بنفسه من الاقتراب منك إذا كنت مشغولة بغيره

فيكتفي بالحب من اجل الحب ويحتفظ بك صوره جميلة في ذاكرته

النوع الرابع

هو من يحبك وتبادليه شعوره فيضمك إلى ممتلكاته باسم الحب

يحاصرك بغيرته فيسجنك بدائرة الممنوعات يحصي عليكي أنفاسك

يحاسبك على أحلامك ويسلبك حتى ابسط حقوقك وهي التعبير عن شعورك تجاه الأخريين فتعيشين في صراع دائم

النوع الخامس

هو من يغادر حياتك فيترك ورائه فراغا باتساع السماء

تحاولين جاهدا ملئ الفراغ فتتعرفين على من يستحق ومن لا يستحق وتقعين عندها في المشاكل و الفراغ العاطفي

النوع السادس

من يجعلك تندمين على معرفته فيسقيك الإحساس باالالم والندم ،

مواقفه تخذلك وتصرفاته تخجلك

النوع السابع

هو من يطيل الانتظار أمام بوابة أحلامك و إذا سمحت له بالدخول

عاث في مدينة أحلامك وشوه اجمل الأشياء بقلبك وتركك نادمه على معرفته..

النوع الثامن

هو من يدخل حياتك بلا استئذان يقدم لك الحب فوق أوراق الورد يحملك إلى عالم الأحلام

يحول حياتك إلى عالم الخرافات والأساطير يشعرك بمسؤليته تجاهك و انكي مسئولة منه

يعلمك الصدق والحب و الإخلاص يحول سوادك إلى بياض وليلك إلى نهار وظلمتك إلى شمس

يصبح قلبك الذي تعشقين به وعينك التي ترى بها

،هذا الإنسان إذا ضاع بحق نبكيه بحرقه عليه

....................................................................

المرأة والزهور

تـوصـف الـمـرأه عـندمـا تكون بحـالة حـب بـالورده المتفـتـحـه وفـي حـالـة الحـزن بـورده ذابله فقدت نضارتها ..

ان لغـة الحـوار بين الورد والنساء ستظل عامره بكثير من جمل الغزل والتى تمثل زادا للشعراء والادباء

ويعـتـبر الفرنسييون ان

زهرة الـتيوليب الحمراء ترمز للحب والعاطفه وتخاطب المرأه الجميله

زهرة اللاوند تخاطب المرأه الرقيقه والمرهفة الحس

زهرة البنفسج الحب الصامت المتأجج وتخاطب المرأه الخجوله

الورد الاحمر يخاطب المرأه ذات العاطفه البركانيه

الورده الصفراء تخاطب المرأه النرجسيه

الورد الازرق يخاطب المرأه ذات المكانه العاليه

الروز تخاطب المـرأه الوفيه ذات العاطفه الثابته

الياسمين الابيض للمرأه الرقيقه ولكنها متمرده على واقع سىء

القرنفل الابيض يخاطب المرأه المتشككه ويقول لها ثقي في حبي

القرنفل الوردي فهو للغزل ويقول انا معجب بشده بك

القرنفل الاحمر يقول للفتاه انا مؤمن بأخلاصك

زهرة الكامليليا البيضاء تقول انك تحتقرين الحب

الحمراء تقول للمرأه انـك اجـمـل نساء العالم

..........................................

هؤلاء كلهم قالوا عن الحب ......فماذا تقول أنت؟؟؟؟

وما رأيك في هذه الأقاويل؟؟؟

وأيهم مسك ومس شعورك ووصف ماتريد أن تبوح به؟

.........................................

Fairuz...

Qur2aan